الحاج حسين الشاكري

196

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

فيأتي بالأمر الخارق للعادة عندما تستدعي منه الظروف ذلك ، فمن ذلك ما روي عن محمد بن يحيى أنه قال : لقيت محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) على دجلة ، فالتقى له طرفاها حتى عبر ، ورأيته بالأنبار على الفرات فعل مثل ذلك ( 1 ) . وأما خبر دخول المأمون العباسي - وهو سكران - على الإمام أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) في بيته ليلا ، فهناك أربع روايات مختلفة الأسانيد ، مختلفة في رواية المتن ، وفي بعضها زيادات ، إلاّ أنّ مضمونها واحد . ونحن هنا سنحاول الجمع بين المتون ، ثم نشير بعد ذلك إلى بيان بعض الأمور . سند الرواية : الأول : ففي الخرائج والجرائح رواها عن محمد بن إبراهيم الجعفري ، عن حكيمة بنت الرضا ( عليه السلام ) ، أنها قالت : لما توفي أخي محمد بن علي الجواد ؟ الثاني : وفي رواية مهج الدعوات للسيد ابن طاووس فهي عنه ، عن الشيخ علي بن عبد الصمد ، قال : حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن أبي الحسن ( رحمه الله ) عم والدي ، قال : حدّثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، وأخبرني جدّي ، قال : حدّثنا والدي الفقيه أبو الحسن ( رحمه الله ) ، قال : حدّثنا جماعة من أصحابنا ( رحمهم الله ) منهم السيد العالم أبو البركات ، والشيخ أبو القاسم علي بن محمد المعاذي ، وأبو بكر محمد بن علي المعمري ( 2 ) ، وأبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله المدائني ، قالوا كلهم : حدّثنا الشيخ أبو جعفر محمد ابن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( قدس الله روحه ) قال : حدّثني أبي قال : حدّثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن جدّه ، قال : حدّثني أبو نصر

--> ( 1 ) الأنوار البهية : ص 216 . ( 2 ) في بحار الأنوار : 50 / 95 : العمريّ .